الأخبار » بيانات وتصريحات

احتفال طلابي حاشد بذكرى الانطلاقة المجيدة داخل حرم جامعة القدس المفتوحة بغزة

24 كانون الأول / ديسمبر 2016

بمشاركة  واسعة من الطالبات والطلبة نظمت جبهة العمل الطلابي التقدمية في جامعة القدس المفتوحة في مدينة غزة حفلاً حاشداً على شرف الذكرى ال49 للانطلاقة المجيدة ،بحضور قيادة فرع الجبهة في قطاع غزة وإدارة الجامعة .

تزين الحرم الجامعي برايات الجبهة الشعبية وبأعلام فلسطين بالإضافة لصور شهدائنا الأبطال وفي مقدمهم الرفيق المؤسس د جورج حبش والأمين العام أحمد سعدات.
بدوره رحب عريف الحفل بالحضور داعياً إياهم للوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء ومن ثم السلام الوطني الفلسطيني.

 وفي كلمة باسم الجامعة هنأ الدكتور جلال شبات  الرفاق في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بذكرى الانطلاقة مثمناً الجهود الوطنية والتضحيات الجسام التي بذلتها الجبهة الشعبية لحماية المشروع الوطني الفلسطيني وخاصة الشرائح المهمشة والمسحوقة.

من جانبه أعرب سكرتير جبهة العمل الطلابي بالجامعة الرفيق عمار كسكين عن فخره الشديد بالجامعة وإدارتها شاكراً لهم السماح بإحياء مناسبة وطنية عظيمة- وهي انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- من داخل الحرم الجامعي.

وفي سياق كلمته أكد كسكين على حرية العمل النقابي وعلى حق إحياء المناسبات الوطنية داخل الجامعات الفلسطينية، باعتبارها جامعات وطنية هي ملك الشعب الفلسطيني كله وتعبّر عن هويته وثقافته.

وفي سياق منفصل وجه كسكين التحية لأرواح قادة الجبهة الشعبية العظام ، وتابع القول "إن إحياء ذكرى الانطلاقة من داخل أسوار الجامعة هو تأكيد على التمسك بالمقاومة والوحدة،  والتمسك بالمثل الوطنية العليا التي رسخها القائد الرفيق أحمد سعدات ، وبثبات قمر الشهداء الشهيد القائد أبو علي مصطفى وكلماته المضيئة، وبصمود وإصرار إبراهيم الراعي ، وبإرادة وبارودة بشار حنني ، ونضال النضال نضال سلامة، ووسام الشهداء وسام محارب، وبمقاومة وقامة حسان عليان ونائل أبو لبدة" .

كما وجه التحية لأرواح شهداء وقادة الحركة الوطنية وثورتنا المعاصرة الياسر أبو عمار، والياسين شيخ المجاهدين، وعمر القاسم مانديلا فلسطين، وفتحي الشقاقي، وربحي حداد ولكل أبطال فلسطين وأسرى الحرية.

وأشار كسكين إلى أن الهدف من إحياء ذكرى الانطلاقة هو استحضار ماضٍ مجيد نكن له كل الإجلال والإكبار، ماضي نضالات آلاف الشهداء الذين قدمتهم الجبهة على مذبح الحرية والاستقلال .

وأضاف القول" جئنا اليوم ننشد المستقبل وندق أبوابه ونحن نؤكد من جديد بأن كل الأحزاب والحركات والتنظيمات انطلقت وبقيت وستبقى ملك للشعب الفلسطيني، جسراً ووسيلة عبور إلى ضفة التحرير الكامل والاستقلال الناجز ، جئناكم لنؤكد بأن وجهتنا كانت ولا زالت وستبقى فلسطين كل فلسطين ،وسياستنا كما برامجنا حددتها وستحددها لاحقاً كما سابقاً المصلحة الوطنية وحاجات شعبنا وتطلعاته وآماله وآلامه، جئنا لكم ووجهتنا استعادة هوية وطنية خطفها الانقسام وارتهنها اتفاق عطل ويعطل لصالح أجندة حزبية وفئوية ضيقة".

وأكد كسكين على ضرورة التعامل مع الجامعات على أنها جامعات شعبية تعطي الفقير حقه بالتعليم وأن دورها يكمن في حماية هذا الحق وتوفير كل مقومات الاستمرار وكل الإسناد المادي والمعنوي لهذا الحق لا أن تجرده مقعده الدراسي بسبب ارتفاع الرسوم.

وأشار إلى أن جبهة العمل الطلابي  تسعى لجامعة شعبية تفتح آفاق المستقبل أمام شباب يمارس بحقه كل أشكال القتل المادي والمعنوي بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وحالة الانقسام والتشظي التي عايشناها على مدار أكثر من عشر سنوات ارتدت بؤساً وفقراً على المجتمع ككل وعلى الشباب على وجه الخصوص لتحرم آلاف الطلبة والطالبات من استكمال مسيرتهم التعليمية، وتفتح أبواب المستقبل أمام هؤلاء الشباب و تعيد لهم دورهم في تقدم الصفوف في معركة التحرير والبناء.

وقال كسكين" جئناكم اليوم ومطلبنا تعليم ديمقراطي يعيد هيكلة النظام التعليمي وصياغة المنهاج ونخص بالذكر منها الجامعي، وفق رؤية وطنية عقلانية ومنهجية علمية واضحة تخدم على احتياجات مجتمعنا الفلسطيني الآنية والمستقبلية".

ودعا لإطلاق العنان للإبداعات العقلية والأكاديمية وعودة حاضنتها الاجتماعية الوطنية ،باعتبارها منارات علمية ووطنية تستنفر طاقاتها للإسهام في مواجهة العدو الصهيوني وخدمة متطلبات معركة البناء المجتمعي العصري بدلاً من إعادة إنتاج مظاهر التخلف.

كما طالب بتفعيل مراكز البحث العلمي والمجتمعي بالجامعة وإعادة دورها في إنتاج المعرفة والبحوث التي يمكن لها أن تلبي احتياجاتنا الوطنية والاجتماعية بكل تفرعاتها السياسية والاقتصادية والعلمية ،ويعيد الحياة لعجلة التنمية الاجتماعية ويحارب ظواهر التخلف والتكفير والتطرف.

وأكد على ضرورة التمسك بثقافة وطنية قوامها تحديث الفكر الإنساني المدرك لحقائق الواقع العربي والوطني الملبّي لحاجاتنا الوطنية في ثورة ثقافية وفكرية رافضة للتطبيع والتطويع ولا تبرر الواقع القائم ولا تضفي الشرعية الثقافية والفكرية عليه وتعزز ثقافة المقاومة والفكرة التوحيدية وتؤكد من جديد على وحدة الأرض والشعب والقضية كقاعدة أساسية للفكر والثقافة الوطنية.

 ودعا لمحاربة كل أشكال الإحباط والقلق ،وإنهاء الانقسام الذي أرهق شعبنا واستنزفه وصادر مستقبل شبابه عبر المحاصصة والاستئثار بالوظيفة العمومية ،والذي زاد من أعداد العاطلين في صفوف خريجيه .

ولفت إلى أن إطلاق يد الأطر الطلابية في تنفيذ أنشطتها وفعالياتها المختلفة سيؤسس  لاستعادة وحدة الحركة الطلابية كمقدمة طبيعية لاستعادة الوحدة الوطنية على أساس التنافس على خدمة الطالب لا الاستئثار بجامعة أو مجلس أو مقعد هنا أو هناك .

وفي ختام كلمته وجه كسكين دعوة لإدارة الجامعة باعتبار الفصل القادم فصل لانتخابات المجالس الطلابية على أساس التمثيل النسبي الكامل والبدء الفوري بالإعداد لتلك الانتخابات بإطلاق الحريات داخل أسوار الجامعة.

تخلل الحفل العديد من الفقرات الفنية والاحتفالية كالدبكة الشعبية والعروض الفلكلورية وفقرات من الشعر بالإضافة لرسم لوحة فنية للرفيق المؤسس الحكيم ،كما تم تقديم درع التكريم لعائلة الشهيد/محمود الحاج.

d84484a92f3eaeb3f44d1497f4f81fa9 b666749bb693c0275cf98728e431f4f9 d7b6ba78f9bbd7f269171f3eef2e23b5 8c7daa1815030c5ee071b3e286b7e409 d789026a5ede9fb1dc8787eb1e76de3a
انشر عبر